صديقتي عائشة مزاحم- انسانة سوريّة تقيم الآن في ألمانيا، تمارس نشاطات فنيّة تبرز جمال روحها مثل: التصوير الفوتوغرافي بما فيه من تنسيق الورود والديكور كما أن عندها فنٌ في الطهي يجعلها صديقة جيّدة للمطبخ
لا أعرفها شخصياً ولكنّها من أكثر الشّخصيات التي تملك قلقاً محباً على الوضع الراهن في سوريا وتلهمني..أتابعها باستمرار وهنا أقول شكراً لمواقع التواصل الإجتماعي التي ساهمت في بثّ الجمال والأفكار ومشاركة الأوجاع عبر الحدود..
منذ فترةٍ ليست ببعيدة وكانت أيام عطشى..٢٠١٧/١٢/٢٧ يوم تفجّرت عين الفيجة في دمشق جذبتني تدوينة على موقع الجزيرة الصحفي بعنوان"عندما تهجّّر أبي..ظمأت دمشق"، رحت ملهوفةً أفتح تلك التدوينة وأقرأ..
حقاً شعرت بالعطش عندما ربطت الأب..بالإرتواء..بدمشق..
أبكتني وقد أخبرت عائشة بذلك..
تذكرت وقتها وكل الأوقات كم هو الأب غالٍ، قِستها على نفسي ووجدت أنني لا أقدر على غياب أبي لمدة يومٍ واحد عن المنزل، فكيف حالها هي التي تكتب أبيها كل يومٍ الذي هو الآن لا يزال في دمشق؟؟وتبكي أيضاً أمها التي رحلت عندما كتبت"لذكراكِ أمي نبض مختلف"؟
ولكنّ عائشة قوية الى حدّ لا تقبل فيه الهزيمة، فكتبت مدوّنة أخرى تدعى"عندما تكون الحرب هي الإلهام" وكأن نبع الفيجة عندما تفجّر فجّر معه أحاسيساً وأشعاراً وأفكارَ أشخاصٍ يدركون حقيقة كل ما يجري بدقه وحساسيّة عالية..
داخل كل انسانٍ حكاية..
وفي عيون عائشة حلمٌ سيكون، كبيراً كما يحلم المتعبون..
حلماً لا يأخذها الا الى بيتها في دمشق..بصحبة أبيها..برفقة أحبابها مع كمشة ياسمين..
تقبّليها مني
أدعو لكِ صباح مساء
اللّه يحمي الأحباب ويلم الشمل..
أعمال عائشة الفنيّة في المطبخ تجدونها في صفحة فيس بوك :
رابط تدوينات عائشة مزاحم على مدوّنات الجزيرة :
رابط صفحة صديقتي حنين على الفيس بوك :


تعليقات
إرسال تعليق